أخر خبر

في ذكرى ميلاده..ماذا قال عمرو دياب عن جماهيرية العندليب ومقارنته به

تمر علينا اليوم ذكرى ميلاد العندليب عبد الحليم حافظ، ذلك الذي كان يتمتع بشهرة واسعة، لم يحظ بها أحد من أبناء جيله، وذلك لقدرته على تقديم ألوان غنائية أكثر سهولة وقربا من الشباب، وذلك كان له أبلغ الأثر في رحلة غنائية امتدت لعقود، حتى لوقتنا لازالت أغانيه مستمرة في النجاح.

لم يعش العندليب على مَن كان قبله، فأحدث تغييرا على مستوى الكلمة واللحن، فإنه بالنظر إلى من كان قبله نجد أن الكلمات التي كانت تستخدم كانت أكثر ثقلا، لكون أكثرها مستقًى من قصائد التراث العربي، حتى الألحان كانت أكثر تعقيدا، فلسلفة ألحان السنباطي والقصبجي والشيخ زكريا أحمد، كانت تختلف بطبيعة الحال عن الألحان التي استخدمها العندليب، والتي جاءت من أعمال بليغ حمدي، والموجي، ومحمد عبد الوهاب.

ليس تساهلا من العندليب، ولا هو انتقاص من من ملحنيين أحدثوا ثروة موسيقية في العالم الغناء، ولكنه كان نتاج تفكير من العندليب في شق طريق حول غناء خفيف يصل إلى قلوب المستمعين بكل سهولة وانسيابية، واستطاع من خلال ذلك أن يحقق نجاحا باهرا لم يتوقف صداه إلى الآن.

رأي عمرو دياب في شهرة العندليب ونجاحه

يُتداول بين الحين والآخر أقوال إن الفنان عمرو دياب ينتقص من قدر العندليب عبد الحليم حافظ، وهذا لم يكن له وجود في أي لقاء له عبر وسيلة إعلام على مدار تاريخه، بيدَ أنه خرج في لقاءات تلفزيونية كثيرة، حتى في حفلات الغنائية يغني أغاني العندليب كأغنية سواح، وجانا الهوا، وغيرهما.

عمرو دياب مع مفيد فوزي

من اللقاءات المهمة التي تحدث فيها عمرو دياب في بداياته عن العندليب، كانت من نصيب الإعلامي الراحل مفيد فوزي، الذي حاول آنذاك أن يثير حفيظة الهضبة، فقال له ما رأيك في عبد الحليم عبد الحافظ؟ فما كان من الهضبة إلا أن قال له إن الفنان عبد الحليم حافظ أيقونة نجاح، وأنا بقولها بالبلدي مبحبش حد زيه، وكنت بتمنى بس إني أقابله، وأنا عايش على أغانيه على محطات الراديو، وقتما كنت أعيش فترة التهجير بين بورسعيد والشرقية خلال النكسة، ثم قام بغناء قارئة الفنجان.

وفاة العندليب

توفي يوم الأربعاء في 30 مارس 1977 في لندن عن عمر يناهز السابعة والأربعين عام، بعد رحلة كبيرة من العطاء والنجاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى