أخر خبر

بايدن يقلب الطاولة على نتنياهو… والشارع يطالب بقبول المقترح

عم تضارب الرأي العام الإسرائيلي اليوم- الأحد- بسبب الرؤى المختلفة حول مقترح الرئيس الأمريكي “جو بايدن” لوقف إطلاق النار، الذي ينقسم إلى ثلاث مراحل تبدأ بالوقف النهائي لإطلاق النار، ثم تبادل الأسرى وأخيرا إعادة الإعمار.

المقترح الذي استقبلته حماس بإيجابية، أثار اضطراب في الشارع الصهيوني، حيث لم تبد حكومة “نتنياهو” تفاعلا مبشرا معه، بينما وجد فيه آخرون طوقا للنجاة لهم ولأبنائهم، فنشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”: أن مستوطنو “نير عوز” في “غلاف غزة” أرسلوا رسالة “لبنيامين نتنياهو” لمطالبته بالموافقة على المبادرة التي طرحها الرئيس الأمريكي بايدن.

وأبدى “إسحق هرتسوج”- رئيس دولة الاحتلال- إيجابية في التعاطي مع المقترح فقال: سأمنح “نتنياهو” وحكومته الدعم لتنفيذ الصفقة التي تحدث عنها الرئيس الأمريكي بايدن.

فيما هاجم “يائير لابيد”- زعيم المعارضة في دولة الاحتلال- النهج غير الإيجابي لتعامل الحكومة مع المقترح فقال: إذا تراجعت “إسرائيل” عن الصفقة الآن سيعني ذلك حكما بالإعدام على الأسرى وأزمة ثقة مع الأميركيين والدول الوسيطة.

هزائم وفشل

يأتي هذا المقترح وسط أزمة ثقة كبيرة ضربت جيش الاحتلال ومجتمعه مع خسائر الاحتلال المدوية في الميدان، الخسائر التي دفعت جندي من الجيش- مصاب “بصدمة الحرب” لإلقاء قنبلة صوت على مقر وزارة الحرب في “تل هشومير”، ومازالت الشرطة تطارده.

كما أكدت وسائل إعلام عبرية أن عدد المصابين بداء “صدمة الحرب” قد زاد كثيرا بين صفوف جيش الاحتلال، ما أدى لزيادة حالات الانتحار.

ونقلت صحيفة “هآرتس” عن جيش الاحتلال: إصابة 46 جنديا في القتال بقطاع غزة منذ يوم الخميس 4 منهم حالتهم خطيرة.

اضطراب انتقل للحكومة

نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”: أن “نتنياهو” ضد تشكيل لجنة تحقيق حكومية في أسباب الفشل في مواجهة هجوم السابع من أكتوبر لأنه يعتبر أن القضاة قد ينتقموا منه بسبب خطة “التعديلات القضائية” التي أثارت احتجاجات قبل الحرب، كما يخشى من المطالب المتزايدة داخل “الليكود” لتشكيل لجنة التحقيق.

وفي ذات الإطار قال رئيس مجلس الأمن القومي “تساحي هنجبي” في اجتماع مع أعضاء من “الليكود” إن تشكيل لجنة تحقيق هدفه القضاء على “حكم اليمين”

وأعلن عضو الكنيست والوزير السابق بحكومة الاحتلال “أفيجدور ليبرمان” أنه رفض عرضًا من نتنياهو ليكون وزيرًا للجيش، وقال: “نتنياهو” يتعرض لضغوط شديدة للغاية، ولا يمكنني أن أقع في فخه مرتين فالانتخابات بالنسبة لي أفضل، هذه الحكومة مشغولة بالبقاء السياسي.

المتظاهرون في الشارع

كما ظهر فشل الحكومة واضطرابها في قبول عرض “بايدن” وفي خسائر الجيش الذي زعزع الثقة في الحكومة، ظهر في حراك الشارع، فتظاهر مستوطنون من “الحريديم” وأغلقوا شارعاً في “تل أبيب” رافعين لافتة: “نموت ولا نتجند” في إشارة إلى رفضهم سن قانون يجبرهم على التجنيد في جيش الاحتلال.

وعقب إغلاقهم الطرقات في القدس المحتلة اقتحموا قاعة المحكمة العليا خلال نقاش التماس لفرض الخدمة الإجبارية في جيش الاحتلال عليهم، ومزقول صور جنود قتلى. وردت شرطة الاحتلال بقمع تظاهرة “الحريديم” بوحشية.

ولم يكن قمعها السلوك الوحشي الوحيد، فقد دهست وحدة الخيالة في شرطة الاحتلال متظاهرة إسرائيلية خلال قمع تظاهرة الليلة الماضية تطالب بالتوصل لصفقة تبادل وإسقاط حكومة نتنياهو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى